كم من مره سلكت طريقي باحثا في بعض الايات القرأنيه التي تحمل في معناها الأمل والصبر والعزم ومجاهدة النفس.. احيانا وأنا اشعر بالذنب من عمل قمت به يوما اخجل فيه من نفسي يأتيني صوت خافت جدا بداخلي يقول لي لا تحزن لاتقلق فانا صوت النفس اللوامه واعلم اني سآتيك دوما لكي اصحح من مسار حياتك .. ولكن ياهذا الصوت قد اصبحت حرجا منك بعض الشئ احيانا يتأخر همسك بداخلي لدرجة اني اشتاق اليك جدا عهدتك تدفعني للخير .. اعلم اني اسأت اليك كثيرا بتجاهلي المتعمد لصوتك ولكن اينما ذهبت لا محال اجدك .. لا اهرب منك ولكن اصبحت استحي من مواجهتك .. لولاك بداخلي لانحرف مساري ولكن ايها الصوت الخافت انت تعلم ان النفس امارة بالسوء فحيائى منك احيانا ياخذ بيدي الى السطر الاعلى وهي النفس اللوامه.. نعم النفس اللوامه لن تخدعني لانها ببساطه نفسي .. لامجاملات ولانفاق كم احببت هذه النفس اللوامه ولكن اريد منكي ايها النفس ان تصلي للغايه ان تكوني النفس المطمئنه .. ذلك يتطلب مني صدقا مع نفسي ويتطلب جهدا لمراقبة حالي ولكن هو ثمن بخس في سبيل ما اريد ان احصل عليه .. اجل.. في سبيل النفس المطمئنه .. من عظمة الخالق انه خاطب النفس رغم ان هناك قلب وعقل فضلنا به ولكن احيانا القلب يخطئ واحيانا يقسو فهو اسم من مسمى قلب يتقلب والعقل هو المقياس الدقيق ولكن حينما يشارك القلب ايضا قد يخفق العقل . لكن النفس اللوامه فلتعلم انها تستحق ان تعيد شحنها ان كانت فارغه .. تسالني عن شاحنها .. القران هو وليس غيره هو المولد الحقيقي للنفس اللوامه ولكن قبل ان تقوم بالشحن تفقد المشحون .. تفقد نفسك اللوامه وعندها قم بالشحن .. وكافئها بان ترقي الى النفس المطمئنه
ياصديق
ElMageco
ياصديق
No comments:
Post a Comment